" كل يوم نسمع مدافع رصاص وصراخ إيه يا أمي ما في يوم مرة أصح على صوت عصفور بي غرد جميل.. تفتكري يا أمي راح يجي ها اليوم..! ولا أنتي يا مريم تفتكري ها نعيش لليوم ألي نسمع فيه صوت العصفور الحر على أرضنا…؟! ولا راح نستشهد كيف كل هادون…!!"
ثم أشار بسبابته الصغيرة إلى الحائط إلى صور شهداء حيهم و تساقطت من عينه دمعه لامعة و كأنها ماسة تتأرجح على وجنتيه ولكن سرعان ما اقتربت مريم وعانقته وقالت له " بدك ازعل منك ولا أش,…. هادون يا خيى ما متوا هادون يفضلوا عايشن جوانا بذكراهم الطيبة " وقام محمود مبتسما من على المائدة ولكنها ابتسامه صفراء قائلا"لا يا مريم كده أنا ألي راح ازعل منك ناسيتي الآية القرآنية ألي بتقول
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون
صدق الله العظيم
وبعدين ما تنسي إن هادون ماتوا من شان ما يدافعوا عنك وعن فلسطين كلها وبك












